تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وقال الكشي ( 12 ) : " ورى جماعة من أصحابنا منهم : أبو بكر الحضرمي ، وأبان بن تغلب ، والحسين بن أبي العلاء ، وصالح المزني عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهما السلام : أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، قال للبراء بن عازب : كيف وجدت هذا الدين ؟ قال : كنا بمنزلة اليهود قبل أن نتبعك ، تخف علينا العبادة ، فلما اتبعناك ووقع حقائق الايمان في قلوبنا ، وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا قال أمير المؤمنين عليه السلام : فمن ثم يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير ، وتحشرون فرادى ، فرادى ، ويؤخذ بكم إلى الجنة ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ما بدا لكم ، ما من أحد يوم القيامة إلا وهو يعوي عواء البهائم ، أن اشهدوا لنا واستغفروا لنا فنعرض عنهم فما هم بعدها بمفلحين . قال أبو عمرو الكشي : هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السلام . فيما روي من جهة العامة . روى عبد الله بن إبراهيم قال : أخبرنا أبو مريم الأنصاري ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، قال : خرج علي بن أبي طالب عليه السلام من القصر ، فاستقبله ركبان متقلدون بالسيوف ، عليهم العمائم ، فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا مولانا ، فقال علي عليه السلام : من ههنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقام خالد بن زيد أبو أيوب ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وعبد الله بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا جميعا ، انهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يوم غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . فقال علي عليه السلام لانس بن مالك ، والبراء بن عازب ، ما منعكما ان تقوما فتشهدا فقد سمعتما ، كما سمع القوم ؟ ثم قال : اللهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما ، فعمي البراء بن عازب ، وبرص قدما أنس بن مالك ، فحلف أنس بن مالك : أن لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب ولا فضلا أبدا ، وأما البراء بن عازب فكان يسأل