وقال في الاستبصار : في باب ما يجوز شهادة النساء فيه وما لا يجوز ذيل
الحديث ( 90 ) من الجزء ( 3 ) : أحمد بن هلال ، ضعيف ، فاسد المذهب لا يلتفت
إلى حديثه ، فيما يختص بنقله .
وذكر النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى : أن محمد بن الحسن بن
الوليد واستثنى في جملة ما استثناه مما يرويه محمد بن أحمد بن يحيى ، ما يرويه
عن أحمد بن هلال ، وتبعه على ذلك : أبو جعفر بن بابويه ، ( الصدوق ) ، وأبو
العباس ابن نوح .
وذكر الشيخ أيضا هذا الاستثناء عن أبي جعفر بن بابويه ، في ترجمة
محمد بن أحمد بن يحيى ( 623 ) .
وقال الكشي ( 413 - 414 ) : " علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني أبو
حامد المراغي ، قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن
هلال . وكان ابتداء ذلك أن كتب عليه السلام إلى نوابه ( قوامه ) بالعراق : إحذروا
الصوفي المتصنع . قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنه كان قد حج أربعا وخمسين
حجة ، عشرون منها على قدميه ، قال : وقد كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه ،
وكتبوا منه فأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في
أمره فخرج إليه : قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ، ابن هلال - لا رحمه الله -
بما قد علمت ولم يزل - لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته - يداخل في أمرنا ،
بلا إذن منا ولا رضى يستبد برأيه ، فيتحامى من ديوننا ( من ذنوبه ) لا يمضي من
أمرنا إياه ، إلا بما يهواه ، ويريده أرداه الله بذلك في نار جهنم ، فصبرنا عليه ، حتى
بتر الله بدعوتنا عمره ، وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه - لا رحمه
الله - وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله ، من ابن هلال - لا
رحمه الله - ولا من لا يبرأ منه ، وأعلم الإسحاقي - سلمه الله - وأهل بيته ، مما
أعلمناك من حال هذا الفاجر . وجميع من كان سألك ، ويسألك عنه ، من أهل
معجم رجال الحديث — صفحة 150
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٥٠