تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
بود . گفت : ( محمد ) من انديشه و تدبيرى دارم و خداوند ما را بىنياز خواهد كرد . ابو الساج گفت : فرمانبردارم آنگاه سوى مدائن لشكر كشيد و گرداگرد لشكر خود خندق ( كنده ) حفر كرد و محمد سه هزار سوار و دو هزار پياده به يارى او فرستاد . معتز ببرادر خود ابو احمد نامه نوشت و او را سرزنش كرد كه چرا بفتح بغداد نمىكوشد و كار را پايان نمىدهد . ابو احمد هم پاسخ نامه را به اين اشعار داد :
لامر المنايا علينا طريق * و للدهر فينا اتساع و ضيق و ايامنا عبره للانام * فمنها البكور و منها الطروق و منها هنات تشيب الوليد * و يخذل فيها الصديق الصدوق و فتنة دين لها ذروة * تفوق العيون و بحر عميق قتال متين و سيف عنيد * و خوف شديد و حصن وثيق و طول صياح لداعى الصباح * السلاح السلاح فما يستفيق فهذا طريح و هذا جريح * و هذا حريق و هذا غريق و هذا قتيل و هذا تليل * و آخر يشدخه المنجنيق هناك اعتصاب و ثم انتهاب * و دور خراب و كانت تروق اذا ما شرعنا الى مسلك * وجدناه قد سد عنا الطريق فبالله نبلغ ما نرتجى * و بالله ندفع ما لا نطيق
اين اشعار را على بن امية در فتنه امين و مأمون سروده بود . يعنى : كار مرگ سوى ما راه دارد . روزگار هم نشيب و فراز دارد ( تنگى و فراخى ) . روزهاى ما ( كه روزگار فتنه باشد ) براى خلق عبرت آور است . گاهى آن عبرت بامدادان ظاهر مىشود و گاهى نيمه شب . در آن روزگار بعضى از حوادث موى سياه كودك را سپيد مىكند و دوست