الكافي ، وله كتاب الوسائل ، وكتاب الرد على القرامطة ، وكتاب تفسير الرؤيا ،
أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن
النعمان ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عنه .
وأخبرنا الحسين بن عبيد الله قراءة عليه أكثر كتبه عن الكافي عن جماعة ،
منهم أبو غالب أحمد بن محمد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمد بن
قولويه ، وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع ، وأبو
محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وأبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب
الشيباني ، كلهم عن محمد بن يعقوب .
وأخبرنا السيد الاجل المرتضى ، عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد
الكوفي ، عن الكليني .
وأخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبدون ، عن أحمد بن إبراهيم الصيمري ،
وأبو الحسين عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز بتفليس وبغداد عن الكليني
بجميع مصنفاته ورواياته ، وتوفي محمد بن يعقوب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
ببغداد ودفن بباب الكوفة في مقبرتها ، قال ابن عبدون : رأيت قبره في صراة
الطائي وعليه لوح مكتوب فيه اسمه واسم أبيه " .
وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 27 ) ، قائلا : " محمد بن
يعقوب الكليني ، يكنى أبا جعفر الأعور ، جليل القدر ، عالم بالاخبار ، وله
مصنفات يشتمل عليها الكتاب المعروف بالكافي . مات سنة تسع وعشرين
وثلاثمائة في شعبان في بغداد ودفن بباب الكوفة ، وذكرنا كتبه في الفهرست " .
وقال الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين في ذيل ترجمة الكليني
( 123 ) : وقد نقل العلامة السيد هاشم البحراني في كتاب روضة العارفين قال :
وحكى بعض الثقات من علمائنا المعاصرين أن بعض حكام بغداد رأى بناء قبر
محمد بن يعقوب ، فسأل عن البناء فقيل : قبر بعض الشيعة ، فأمر بهدمه وحفر
معجم رجال الحديث — صفحة 56
مساهمون: السيد الخوئي
ص٥٦