عنه ) ، فقال له : هل لك في الله عز وجل يا مغيرة ؟ فقال : أين هو لي يا عمار ؟ قال :
تدخل في هذه الدعوة ، فتحلق من سبقك ، وتسود من خلفك ، فقال له المغيرة : أو
خير من ذلك يا أبا اليقظان ، قال عمار ، وما هو ، قال : ندخل بيوتنا ، ونغلق علينا
أبوابنا حتى يضئ لنا الامر ( إلى أن قال ) فطلع علينا أمير المؤمنين عليه السلام ،
فقال : يا أبا اليقظان ما يقول لك الأعور ، فإنه والله دائما يلبس الحق بالباطل ،
ويموه فيه ، ولن يتعلق من الدين إلا بما يوافق الدنيا . . ( الحديث ) . الأمالي :
المجلس 25 ، الحديث 5 .
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : " إن عمر ولاه ( المغيرة ) الكوفة فلم يزل
عليها إلى أن قتل ، فأقره عليه عثمان ، ثم عزله عثمان فلم يزل كذلك . واعتزل
صفين ، فلما كان حين الحكمين لحق بمعاوية ، فلما قتل علي عليه السلام وصالح
معاوية الحسن عليه السلام ودخل الكوفة ولاه عليها ، وتوفي سنة خمسين وقيل
سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية " .
12590 - المغيرة بن عبد السلام :
أبو هبيرة ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 465 ) .
12591 - المغيرة بن عطية :
الكوفي ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، رجال الشيخ ( 466 ) .
12592 - المغيرة بن نوفل :
ابن الحارث بن عبد المطلب ، من أصحاب علي عليه السلام ، رجال
الشيخ ( 3 ) .
وعده البرقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله .