تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وبهذا الاسناد عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي بن الحسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يوما لأصحابه : لعن الله المغيرة بن سعيد ، ولعن الله يهودية كان يختلف إليها ، يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق ، إن المغيرة كذب على أبي فسلبه الله الايمان . وإن قوما كذبوا علي ، مالهم أذاقهم الله حر الحديد ، فوالله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، ما نقدر على ضر ولا نفع ، إن رحمنا فبرحمته وإن عذبنا فبذنوبنا ، والله مالنا على الله من حجة ، ولا معنا من الله براءة ، وإنا لميتون ومقبورون ومنشرون ومبعوثون ، وموقوفون ومسؤولون ، ويلهم مالهم لعنهم الله ، لقد آذوا الله وآذوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في قبره وأمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي عليهم السلام ، وها أنا ذابين أظهركم لحم رسول الله وجلد رسول الله ، أبيت على فراشي خائفا وجلا مرعوبا ، يأمنون وأفزع ، وينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل ، أتقلقل بين الجبال والبراري ، أبرأ إلى الله مما قال في الأجدع البراد ، عند بني أسد أبو الخطاب لعنه الله ، والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك ، لكان الواجب ألا يقبلوه ، فكيف وهم يروني خائفا وجلا ، أستعدي الله عليهم وأتبرأ إلى الله منهم ، أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله ، وما معي براءة من الله ، إن أطعته رحمني ، وإن عصيته عذبني عذابا شديدا ، أو أشد عذابه ، محمد بن الحسن ، عن عثمان بن حامد ، قال : حدثنا محمد بن يزداد ، عن محمد بن الحسين ، عن المزخرف ، عن حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان للحسن عليه السلام كذاب يكذب عليه ولم يسمه ، وكان للحسين عليه السلام كذاب يكذب عليه ولم يسمه ، وكان المختار يكذب على علي بن الحسين ، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي . حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، قال : حدثني علي بن النعمان ، عن