روى الشيخ باسناده ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن السندي بن محمد ،
عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ، ذكره عن أبيه ، أن أمامة بنت أبي العاص ،
وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكانت تحت علي بن أبي
طالب عليه السلام بعد فاطمة عليها السلام ، فخلف عليها بعد علي ، المغيرة
ابن نوفل ، ذكر أنها وجعت وجعا شديدا حتى أعتقل لسانها ، فجاءها الحسن
والحسين عليهما السلام وهي لا تستطيع الكلام ، فجعلا يقولان والمغيرة كاره لذلك
أعتقت فلانا وأهله فجعلت تشير برأسها نعم ، وكذا وكذا ، فجعلت تشير برأسها
أن نعم ، لا تفصح بالكلام فأجازا ذلك لها . التهذيب : الجزء 9 ، باب من الزيادات
في الوصية ، الحديث 945 .
ورواها الصدوق مثله . الفقيه : الجزء 4 ، باب الوصية بالكتب والايماء .
الحديث 506 .
ورواها الشيخ أيضا بسنده صحيح باختلاف يسير ، عن الحلبي عن أبي
عبد الله عليه السلام ، أن أباه حدثه أن أمامة بنت أبي العاس . . ( الحديث ) .
التهذيب : الجزء 8 ، باب العتق وأحكامه ، الحديث 936 .
أقول : هذه الرواية فيها دلالة على ذم المغيرة ، وعدم انقياده للحسنين
عليهما السلام .
12593 - المغيرة مؤذن بني عدي :
روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه سلامة . التهذيب : الجزء
1 ، باب الزيادات في تلقين المحتضرين ، الحديث 1464 .
12594 - المغيرة مولى أبي عبد الله عليه السلام :
مدني ، روى عن عيسى بن عبد الله ، من أصحاب الصادق عليه السلام ،