تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
لا مضايقه في أن تكون له درجة لا ينالها إلا بالقتل ، كما صرح به في بعض ما تقدم من الروايات ، ومقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا ، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة ، ويكون موردا لعناية الصادق عليه السلام . ويؤكد ذلك شهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين وأنه مضى على منهاج الصادق عليه السلام . ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي ، وإن كان هو خريت هذه الصناعة ، ولعل منشأ تضعيفه - قدس الله نفسه - هو ما اشتهر من نسبة الغلو إليه ، وقد نسب ذلك إليه الغلاة ، وعلماء العامة الذين يريدون الازدراء بأصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، والله العالم . وأما ما تقدم من أبي الغضائري من تضعيفه ، ومن نسبة أنه كان مغيريا ، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله فلا يعتنى ، به لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه ، كما تقدم غير مرة . وكيف كان ، فطريق الصدوق - قدس سره - إليه : أبوه - رحمه الله - ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن المسمعي ، عن معلى بن خنيس ، ثم قال : " وهو مولى الصادق عليه السلام ، كوفي ، بزاز ، قتله داود بن علي " . والطريق ضعيف بالمسمعي ، فإنه ضعيف ، ولا أقل من أنه مشترك بين الضعيف وغيره ، إلا أن طريق الشيخ إليه صحيح ، وقد غفل الأردبيلي فلم يذكر طريق الشيخ إليه .
12526 - معلى بن راشد : بالراء قبل الألف ، القمي ( العمي ) بصري ، ضعيف ، غال ، ذكره العلامة ( 3 ) من الباب ( 5 ) ، من حرف الميم من القسم الثاني . وقال ابن الغضائري : " معلى بن راشد العمي ، بصري ، ضعيف ، غال " .