تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وأفعالهم عليهم السلام ، إخبار الصادق عليه السلام بقتل معلى بن خنيس . وهذه الرواية وإن كانت مشتملة على ذم المعلى بمخالفته الإمام عليه السلام وإذاعته السر ، إلا أنها ضعيفة بجميع رواتها بعد محمد بن الحسين ، فلا يعتمد عليها . " أبو علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران ، قال : حدثنا الحسين بن عبيد الله القمي ، عن محمد بن أورمة ، عن يعقوب بن يزيد ، عن سيف بن عميرة ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام يوم صلب فيه المعلى ، فقلت يا ابن رسول الله ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم ؟ قال : ما هو ؟ قال : قلت : قتل المعلى بن خنيس ، قال : رحم الله المعلى ، قد كنت أتوقع ذلك ، لأنه أذاع سرنا ، وليس الناصب لنا حربا بأعظم موبقة علينا من المذيع علينا سرنا ، فمن أذاع سرنا إلى غير أهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح ، أو يموت بخبل " . أقول : هذه الرواية أيضا ضعيفة بأحمد بن علي ، والحسين بن عبيد الله ، ومحمد بن أورمة ، والمفضل بن عمر . وقال الكشي في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور ( 125 ) : " محمد بن الحسن البراثي وعثمان ، قالا : حدثنا محمد بن يزداد ، عن محمد ابن الحسين ، عن الحجال ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن أبي العباس البقباق ، قال : تذاكر ابن أبي يعفور ومعلى بن خنيس ، فقال ابن أبي يعفور : الأوصياء علماء ، أبرار ، أتقياء وقال ابن خنيس : الأوصياء أنبياء ، قال : فدخلا على أبي عبد الله عليه السلام ، قال : فلما استقر مجلسهما ، قال : فبدأهما أبو عبد الله عليه السلام ، فقال : يا عبد الله أبرأ ممن قال إنا أنبياء " . أقول : هذه الرواية صحيحة ، إلا أنها لا تدل إلا على خطأ معلى بن خنيس باعتقاده أولا ، ولا بد وأنه رجع عن قوله ببراءة أبي عبد الله عليه السلام ممن قال أنهم أنبياء .
معجم رجال الحديث — صفحة 267 | السيد الخوئي