تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وتقدم عن الكشي ، في ترجمة محمد بن سالم بن عبد الحميد ، عده من الفطحية ، ومن أجلة العلماء والفقهاء والعدول . روى عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، كامل الزيارات : الباب 2 ، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله ، الحديث 3 . روى عن أحمد بن محمد ، وروى عنه أحمد بن محمد . تفسير القمي : سورة القصص ، في تفسير قوله تعالى : ( ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ) . بقي هنا أمور : الأول : أن صريح الكشي أن معاوية بن حكيم كان فطحيا ، وقد يتوهم منافاته ، لعدة من العدول ، بل ينافيه قول الشيخ والذي ذكرناه مذهب معاوية بن حكيم من متقدمي فقهاء أصحابنا . التهذيب : الجزء 8 ، باب عدد النساء ذيل حديث 481 . وقد اعتنى به محمد بن يعقوب ، وقال : وكان معاوية بن حكيم يقول : ليس عليهن عده . الكافي : الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب طلاق التي لم تبلغ ، والتي قد يئست من المحيض 14 ، ذيل حديث 5 . أقول : أما توصيفه بالعدالة فقد ذكرنا في ترجمة محمد بن سالم بن عبد الحميد : أن المراد بالعدالة في كلام الكشي ، هو الاستقامة في مقام العمل بالمواظبة على الواجبات . والاجتناب عن المحرمات ، وهذا لا ينافي فساد العقيدة من جهة كونه فطحيا ، وأما عده من فقهاء أصحابنا والاعتناء بشأنه ، فهو من جهة التزامه بالأئمة الاثني عشر وإن زاد عليها واحدا ، وهو عبد الله الأفطح ، فالمراد من أصحابنا من يلتزم بإمامتهم ، ومعاوية بن حكيم منهم ، ومما يكشف عن ذلك قول النجاشي في ترجمة علي بن الحسن بن علي بن فضال : كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وكان فطحيا ، وأما ما احتمله بعضهم من حمل كلام الكشي على أنه كان فطحيا أولا ، ثم رجع عن ذلك بعد موت