تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
على الأمة محمد بن بشير ، وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه جميع ما يحتاج إليه رعيته من أمر دينهم ودنياهم ، وفوض إليه جميع أمره وأقامه مقام نفسه ، فمحمد ابن بشير الامام بعده . 2 - " حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله القمي ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عثمان بن عيسى الكلابي ، أنه سمع محمد ابن بشير يقول : الظاهر من الانسان آدم والباطن أزلي ، وقال : إنه كان يقول بالاثنين ، وإن هشام بن سالم ناظره عليه فأقر به ولم ينكره ، وإن محمد بن بشير لما مات أوصى إلى ابنه سميع بن محمد ، فهو الامام ، ومن أوصى إليه سميع فهو إمام مفترض الطاعة على الأمة إلى وقت خروج موسى بن جعفر عليه السلام وظهوره ، فما يلزم الناس من حقوقه في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى الله تعالى فالفرض عليه أداؤه إلى أوصياء محمد بن بشير إلى قيام القائم . وزعموا أن علي بن موسى عليه السلام وكل من ادعى الإمامة من ولده وولد موسى عليه السلام مبطلون كاذبون غير طيبي الولادة ، فنفوهم عن أنسابهم ، وكفروهم لدعواهم الإمامة ، وكفروا القائلين بإمامتهم واستحلوا دماءهم وأموالهم ، وزعموا أن الفرض عليهم من الله تعالى إقامة الصلوات الخمس وصوم شهر رمضان ، وأنكروا الزكاة والحج وسائر الفرائض ، وقالوا بإباحة المحارم والفروج والغلمان ، واعتلوا في ذلك بقول الله تعالى ( أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ) ، وقالوا بالتناسخ والأئمة عندهم واحد واحد ، إنما هم منتقلون من ( قرن إلى قرن ) ، بدن إلى بدن ، والمواساة بينهم واجبة في كل ما ملكوه من مال أو خراج أو غير ذلك ، وكلما أوصى به رجل في سبيل الله فهو لسميع بن محمد وأوصيائه من بعده ، ومذاهبهم في التفويض مذاهب الغلاة من الواقفة وهم أيضا قالوا بالحلال ، وزعموا أن كل من انتسب إلى محمد فهم بيوت وظروف ، وأن محمدا هو رب ، حل في كل من انتسب إليه ، وأنه لم يلد ولم يولد ، وأنه محتجب في هذه الحجب ، وزعمت هذه