أنه ممدوح ، والجواب عنه ما عرفت .
الثاني : ما نسب إلى العلامة من تصحيحه حديثا في سنده القاسم بن عروة ،
والجواب أنه لم يثبت ، وعلى تقدير ثبوته فلا أثر له .
الثالث : أن للصدوق طريقا إليه ، وهو دليل الحسن ، والجواب عنه قد مر
غير مرة .
الرابع : أن ابن أبي عمير وأحمد بن محمد بن أبي نصر قد رويا عنه ، وهما
لا يرويان إلا عن ثقة ، والجواب أن الكبرى لم تثبت كما تقدم .
الخامس : أنه كثير الرواية ، والجواب عنه ظاهر .
ومنها غير ذلك مما لا محصل له .
نعم في كتاب المسائل الصاغانية المطبوعة المنسوبة إلى الشيخ المفيد
- قدس سره - قد صرح بوثاقته ، إلا أن نسبة هذا الكتاب إليه غير معلومة ، بل
في الكتاب إمارات تدل على أنه موضوع عليه ، والشيخ المفيد وإن كان له كتاب
يسمى بالمسائل الصاغانية ، إلا أن الكلام في انطباقه على هذا المطبوع .
وكيف كان ، فطريق الصدوق إليه : أبوه - رضي الله عنه - ، عن عبد الله
ابن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم بن سعدان ، عن القاسم بن عروة .
والطريق صحيح ، إلا أن طرق الشيخ إليه كلها ضعيفة .
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وخمسة وعشرين
موردا .
فقد روى عن أبي بصير ، وأبي جميلة ، وأبي السفاتج ، وأبي العباس ، وأبي
العباس البقباق ، وابن بكير ، وأبان بن عثمان ، وإسحاق بن عمار ، وبريد بن
معاوية ، وبريد العجلي ، وزرارة ، وعبد الحميد ، وعبد الحميد الطائي ، وعبد الله ،
معجم رجال الحديث — صفحة 32
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٢