ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وأولى الناس بالناس ، وزوج فاطمة سيدة
نساء العالمين ، وأبو الذرية التي بقيت لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وأعظم
سهما للاسلام من المهاجرين والأنصار . . ( إلى أن قال ) فقال أمير المؤمنين عليه
السلام : اللهم نور قلبه باليقين ، واهده إلى الصراط المستقيم ، ليت في شيعتي مائة
مثلك ، وذكر في هذه الترجمة ، ذيل الحديث المذكور ، كتاب معاوية إليه يدعوه إلى
بيعته ، وأعطى له الأمان ، وأن عمرو بن الحمق لم يجبه إلى ذلك ، وذكر قصة بعث
معاوية برأس عمرو بن الحمق إلى زوجته وما قالت هي في ذلك حتى طلبها
معاوية فتكلمت معه فألقمته حجرا .
أقول : إن ما تقدم من الروايات وإن كانت كلها ضعيفة السند ، إلا أنها
مستفيضة ، على أن جلالة عمرو بن الحمق من الواضحات التي لا يعتريها شك ،
مضافا إلى أن شهادة البرقي على أنه كان من شرطة الخميس فيها كفاية .
8903 - عمرو بن خالد :
من أصحاب الباقر عليه السلام ، رجال الشيخ ( 22 ) .
وعده البرقي أيضا في أصحاب الباقر عليه السلام .
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ تسعة وسبعين موردا .
فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام ، وعن أبي حمزة الثمالي ، وزيد بن علي
( ورواياته عنه تبلغ ثلاثة وستين موردا ) ، وزيد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب عليه السلام ، وسفيان بن خالد .
وروى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وأبو حفص الأعشى ، وأبان ، وأبان بن
عثمان ، والحسين ، والحسين بن علوان ، والحسين بن علوان الكلبي ، ومحمد بن