تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
غيري ، ويقول : وبقيت سهما في الكنانة واحدا * سيرمى به أو يكسر السهم كاسره وكان أبو الطفيل رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو آخر من رآه موتا ، وهو القائل : ويدعونني شيخا وقد عشت حقبة * وهن من الأزواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت * علي ولكن شيبتني الوقائع " . ( 83 ) " حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سئل أسلم المكي عن قول محمد بن الحنفية لعامر بن واثلة ( لا تبرح مكة حتى تلقاني ) أو ( صار أمرك أن تأكل القضة ) ، فقال أسلم - تعجبا مما روي عن محمد - : يا ، فنظر إلى الحناط وهو معهم ، وقال : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر ابن واثلة ، أن محمد بن الحنفية قال له : يا عامر إن الذي ترجو إنما خروجه بمكة ، فلا تبرحن مكة حتى تلقى الذي تحب ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل القضة ، ولم يكن على ما روى أن محمدا قال : لا تبرح حتى تلقاني " . قال الوحيد في التعليقة في الخصال - بعد ذكر حديث - قال معروف بن خربوذ ، فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقال ( عليه السلام ) : صدق أبو الطفيل - رحمه الله - : وفي هذا شهادة على حسن حاله ورجوعه ، لو صح كونه كيسانيا ( إنتهى ) . أقول : الحديث رواه الصدوق - قدس سره - في باب الاثنين ، تحت عنوان السؤال عن الثقلين يوم القيامة ، وقد رواه بعدة طرق ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي الرواية وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالثقلين ، وأنه قال : ( الثقل الأصغر هو حليف القرآن ، وهو علي بن أبي طالب وعترته ، وأنهما لن يفترقان حتى يردا علي الحوض ) ، وبعض طرق