تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
رجال الشيخ ( 3 ) . وعده البرقي ، في أصحاب الحسين ( عليه السلام ) ، الذين هم من أصحاب أبي محمد الحسن ( عليه السلام ) . أقول : ظاهر عبارة النجاشي المتقدمة : أن محمد بن الحسين ( ابن أبي الخطاب ) روى عن عامر بن كثير ، بلا واسطة ، وهذا لا بعد فيه ، بعدما روى عنه بواسطة واحدة ، كما في كامل الزيارات ، الباب 69 في أن زيارة الحسين ( عليه السلام ) ، ينفس بها الكرب وتقضى بها الحوائج ، الحديث 7 ، وعليه فما ذكره النجاشي يكون مغايرا لما ذكره الشيخ والبرقي جزما ، بل إن كون عامر بن كثير الذي ذكره النجاشي زيديا - وقد قتل زيد في سنة 121 - بنفسه يدل على المغايرة ، إذ يبعد أن من هو من أصحاب الحسن ( عليه السلام ) ، على ما عرفت من البرقي وكان من دعاة الحسين ( عليه السلام ) ، أن يبقى إلى زمان خروج زيد . ومن الغريب في المقام ما صدر من بعضهم ، حيث نسب إلى الشيخ أنه اشتبه عليه الأمر في عده عامر بن كثير من دعاة الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، بل هو من دعاة الحسين بن علي صاحب الفخ . وجه الغرابة أن هذا الاحتمال لو صح في كلام الشيخ - قدس سره - فلا يصح في كلام البرقي ، الذي عده من أصحاب أبي محمد الحسن ( عليه السلام ) ، نعم لا مضايقة من كون عامر بن كثير الزيدي من أصحاب الحسين بن علي صاحب الفخ . والمتحصل مما ذكرنا أن المسمى بعامر بن كثير السراج اثنان : أحدهما زيدي ، ثقة ، والثاني : من أصحاب الحسنين ( عليهما السلام ) ، وهو مهمل .
6111 - عامر بن مالك : من المستشهدين بين يدي الحسين ( عليه السلام ) ، وقد وقع التسليم عليه في الزيارة الرجبية .
معجم رجال الحديث — صفحة 218 | السيد الخوئي