تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وروى هذه الرواية بسند آخر ، رواتها جميعا ضعاف ، تأتي في ترجمة المفضل أيضا . وتقدمت في ترجمة حجر بن زائدة : رواية الكليني في الروضة ، دعاء الصادق ( عليه السلام ) على عامر بن جذاعة ، بأن لا يغفر له ، لكنها أيضا ضعيفة كما تقدم ، وتقدمت رواية أخرى من الكشي ، وهي أيضا ضعيفة ، على أنها قاصرة الدلالة . وأما الرواية المادحة ، فهي رواية أسباط بن سالم ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، فقد عد فيها عامر بن عبد الله بن جذاعة من حواري الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ، وتقدمت الرواية في ترجمة أويس القرني ، لكنها ضعيفة بعلي بن سليمان ، وبأسباط بن سالم . فالمتحصل أنه لم يثبت مدحه ولا قدحه ، نعم ترحم عليه الصادق ( عليه السلام ) ، كما في الحديث الأول ، من الباب التاسع في الدلالة على قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، من كامل الزيارات ، إلا أنك قد عرفت أن الترحم لا يدل على المدح ، فضلا عن الوثاقة . وكيف كان فطريق الصدوق إليه ضعيف لأن فيه حكم بن مسكين ولم يرد فيه توثيق ، وتقدم طريق الشيخ إليه في عامر بن جذاعة . روى بعنوان عامر بن عبد الله بن جذاعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . الفقيه : الجزء 1 ، باب ما يقول الرجل إذا آوى إلى فراشه ، الحديث 1359 ، والتهذيب : الجزء 2 ، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة ، الحديث 698 . وروى عنه أبان . الكافي : الجزء 2 ، كتاب الدعاء 3 ، باب الدعاء عند النوم والانتباه 49 ، الحديث 17 ، وكتاب فضل القرآن 3 ، باب النوادر 13 ، الحديث 21 . وروى عنه أبان بن عثمان . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب ما يعاين المؤمن والكافر 13 ، الحديث 7 .