تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
يحيى ومحمد بن سنان ، فقال : إنهما خالفا أمري ، قال : فلما كان من قابل ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) لمحمد بن سهل البحراني : تول صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، فقد رضيت عنهما " . أقول : لا بد من حمل هذه الرواية على التقية ونحوها ، كما حملنا الروايات الواردة في ذم زرارة عليها ، أو يرد علمها إليهم سلام الله عليهم ، فإن مقام صفوان أجل من أن يلعنه الإمام ( عليه السلام ) ، ويؤيد ذلك : ما تقدم في مدحه من أنه لم يخالف الإمام ( عليه السلام ) قط . وكيف يمكن الالتزام بمخالفته للإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وقد شهد الرضا ( عليه السلام ) بعدالته في رواية صحيحة ، أمر فيها محمد بن عيسى اليقطيني أن يتخذه شاهدا في الطلاق . التهذيب : الجزء 8 ، باب أحكام الطلاق ، الحديث 121 ، والاستبصار : الجزء 3 ، باب الوكالة في الطلاق ، الحديث 992 وقد قال الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا ، ( عليهما السلام ) : أن صفوان بن يحيى بياع السابري ، من أصحاب الاجماع ، وأنه هو ويونس بن عبد الرحمان أفقه هؤلاء ، وقد تقدمت عبارة الكشي في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر . ويؤيد ذلك : ما رواه في ترجمة محمد بن سنان ( 370 ) ، قال : " وعنه قال : سمعت أيضا ، قال : كنا ندخل مسجد الكوفة ، وكان ينظر إلينا محمد بن سنان ، وقال : من كان يريد المعضلات فإلي ، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ ، يعني صفوان بن يحيى " . بقي هنا أمور : الأول : أنه قد مر عن البرقي ، أن صفوان بن يحيى ممن نشأ في عصر الرضا ( عليه السلام ) ! وهذا لا يصح جزما ، فإن الصفوان بن يحيى روايات قد رواها عن الكاظم ( عليه السلام ) .
معجم رجال الحديث — صفحة 139 | السيد الخوئي