Skip to main content

رسائل فقهية ( مخطوط ) — Page 111

Contributors:

P.111
باليد ونحوها مع ذلك والله أعلم المبحث الثالث يستحب التكبير على الأصح حال الانتصاب قائما أو قاعدا للأخذ فيه والرفع منه رافعا يديه به على نحو ما سبق والأحوط عدم تركه والدعاء بالمأثور قبل الشروع في الذكر وبعد رفع الرأس من السجدة الأولى وتكرار الذكر فيه والقطع على الوتر واختيار التسبيح من الذكر والكبر من تسبيح وتثليثها أو تسبيعها والانتصاب مطمئنا بعد الجلوس من السجدة الثانية بل الأحوط عدم تركه فإذا أراد النهوض قال بحول الله وقوته وأقوم وأقعد واعتمد على يديه من غير عجن بهما وسبق برفع ركبتيه والدعاء في السجود بما يريد خصوصا طلب الرزق الحلال والجلوس على الورك الأيسر جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى بين السجدتين وبعدهما بل يكره فيه وضع الآلتين على العقبين معتمدا على صدور القدمين وكذا يستحب السبق باليدين إلى الأرض عند الهوى إلى السجود وتسوية موضع الجبهة مع الموقف واستيعاب الجبهة في السجود بل جميع المساجد والارغام بمسمى الأنف على مسمى ما يصح السجود عليه وبسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الابهام حذاء الأذنين موجها بهما إلى القبلة وشغل النظر حاله بطرف الأنف وعند الجلوس بالحجر ووضع اليدين على الفخذين حال جلوس منه اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى المبحث الرابع يجب السجود بالسهو كما تسمعه في أحكام الخلل وبتلاوة آياته في السور الأربع آخر النجم والعلق ولا يستكبرون في ألم تنزيل وتعبدون في حم فصلت على الأصح فورا فإن لم يفعل عمدا أو نسيانا أتى به في الزمان الثاني وهكذا وكذا المستمع دون السامع على الأقوى وإن كان مستحبا له على الأظهر والسبب مجموع الآية لا بعضها ولو لفظ السجود وبتكرره يتكرر المسبب ويستحب فيما عدا ذلك والمعروف أحد عشر عند آية وله يسجدون في سورة الأعراف وظلالهم بالغدو والآصال في الرعد ويفعلون ما يؤمرون في النحل ويزيدهم خشوعا في بني إسرائيل وخروا سجدا وبكيا في مريم وفي موضعين من سورة الحج عند قوله يفعل ما يشاء وعند قوله افعلوا الخير وفي الفرقان في وزادهم نفورا والنمل عند قوله رب العرش العظيم وفي ص عند قوله وخر راكعا أناب وفي السماء انشقت عند قوله وإذا قرأ بل لعل الأولى السجود عند كل آية فيها