تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
قوله : ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ( 1 ) . وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو آخذ بيدها - أي بيد فاطمة - : من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي بضعة مني وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ( 2 ) . وقد جعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا نفسه كما جاء بنص القرآن الكريم : قال الله تعالى : ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) آل عمران : 61 . وقال النيسابوري : ( ندع أبناءنا وأبناءكم ) أي يدع كل منا ومنكم أبناءه ، ونساءه ، ويأت هو بنفسه وبمن هو كنفسه إلى المباهلة . وإنما يعلم إتيانه بنفسه من قرينة ذكر النفس ، ومن إحضار من هم أعز من النفس ، ويعلم إتيان من هو بمنزلة النفس من قرينة أن الإنسان لا يدعو نفسه . . ( 3 ) وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خير رجالكم علي بن أبي طالب وخير نسائكم فاطمة بنت محمد ( 4 ) . وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال : آخر ما تكلم به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخلفوني في أهل بيتي ( 5 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : علي خير البشر ومن أبى فقد كفر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه ، والنسائي في خصائص أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ص 35 . ( 2 ) الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 105 نزهة المجالس 2 / 228 نور الأبصار للشبلنجي ص 45 . ( 3 ) غرائب القرآن : 3 / 214 ط مصر ( 4 ) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه : 4 / 292 . ( 5 ) الشرف المؤيد لآل محمد النبهاني ص 97 . ( 6 ) كنوز الحقائق بهامش الجامع الصغير 2 / 16 كنز العمال 6 / 159 .