تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وكتاب : " ثورة الحسين " وبعد تبادل التحيات الإسلامية ذكر لنا فضيلته عن زيارته لإيران واتصالاته بأعلام الشيعة الإمامية بها قال : إيران قطر إسلامي وآثار الإسلام ظاهرة هناك وأتمنى أن أراها مرة ثانية . وأخذ فضيلته يتحدث عن إعجابه بهذا القطر المسلم وعن أحوال المسلمين فيها وذكر اتصالاته بأعلام الشيعة الإمامية كالآشتياني في طهران ، والشريعتمداري في قم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أهمية مدينة - قم قم من المدن المقدسة الآهلة ، ومن الحواضر العلمية القديمة ، وهي تبعد عن طهران " 150 " كيلو مترا تضم ضريح السيدة فاطمة ابنة الإمام موسى بن جعفر الإمام السابع من أئمة أهل البيت الاثنا عشر ( عليهم السلام ) . ويقصد زيارتها في اليوم عدد كبير من الشيعة الإمامية من جميع أنحاء إيران والعالم الإسلامي . وهذه السيدة مشهورة ب‍ " معصومة " وهي شقيقة الإمام " علي بن موسى الرضا " الإمام الثامن ، من أئمة أهل البيت الاثني عشر ( عليهم السلام ) . ومدينة قم فيها الآن ما يربو على عشرة آلاف طالب ، من طلبة العلوم الدينية وهم : من إيران ، وباكستان ، والأفغان ، والهند ، وتركيا ، وسوريا ، ولبنان والعراق ، والقطيف ، وأوندنيسيا ، وإفريقيا . وفيها مدارس عديدة ومكتبات عامة كبيرة ك‍ " مكتبة دار التبليغ الإسلامي ومكتبة الجامع الأعظم ، ومكتبة المدرسة الفيضية ، ومكتبة المدرسة الحجتية ، ومكتبات أخرى وأهمها : مكتبة آية الله المرعشي : التي تضم حوالي مائة ألف مجلد بين مخطوط ومطبوع ، وفيها : الزعماء ، والعلماء ، والهيئة العلمية ، ومراجع الفتيا في هذا العصر القاطنون فيها هم : آية الله الكلبايكاني ، وآية الله الشريعتمداري ، وآية الله النجفي المرعشي . وقد انتقلوا إلى رحمة الله ورضوانه الشريعتمداري عام 1406 والمرعشي النجفي عام 1411 والگلپايگاني عام 1414 ه‍ ، تغمدهم الله برحمة الواسعة .