ولله در الإمام الشافعي حيث يقول :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيف كما قد جاء في محكم النقل
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل
أفي الفرق الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم قل لي
فإن قلت في الناجين فالقول واحد * وإن قلت في الهلاك حدت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم لا زال في ظلهم ظلي
فخل عليا لي إماما ونسله * وأنت من الباقين في أوسع الحل ( 1 )
* * *
وبعد هذا كله قلت للدكتور حامد : أما أنا فأبرأ إلى الله تعالى ممن خالف
الكتاب والسنة .
ثم إني قرأت للأستاذ أبياتا لا أعرف قائلها وكان قد شطرها العلامة الجليل
الورع التقي صاحب السماحة آية الله المغفور له :
الحاج سيد محمد الرضوي ( 2 ) قدس الله روحه ونور ضريحه وهي هذه وأذكر
هامش
( 1 ) السيد محمد بن عقيل في " النصائح الكافية " طبعة بغداد .
( 2 ) هو والد مؤلف هذا الكتاب ولد في مدينة النجف الأشرف - العراق عام 1313 ه وقد انتقل
إلى رحمة ربه في اليوم الثالث من شهر ذي الحجة الحرام عام 1392 هجرية بمدينة كراجي -
باكستان وكان عالما عابدا ورعا زاهدا تقيا نقيا وكان قدس الله روحه ونور ضريحه . قد ذهب
إليها لمراجعة أطبائها للمرض الذي ألم به منذ سنين عديدة وقد توفاه الله فيها وكان قد أوصى
بنقل جثمانه إلى وطنه النجف الأشرف - العراق ونقل جثمانه الطاهر بالطائرة من باكستان إلى
العراق حسب وصيته ، ودفن في الصحن العلوي 1393 ه تغمده الله برحمته الواسعة وحشره
الله تعالى مع آبائه الطاهرين أئمة أهل بيت النبي الأطهار ( عليهم السلام ) وذكر بعض آثاره العلامة البحاثة
الشيخ أغا بزرگ الطهراني في كتابه : " الذريعة إلى معرفة تصانيف الشيعة .