" أخبار عن معاوية بن أبي سفيان "
قال العلامة الكبير الشيخ محمد أبو ريه ( رحمه الله ) :
قال أحد كبار علماء الألمان في الآستانة لبعض المسلمين وفيهم أحد شرفاء
مكة :
ينبغي لنا أن نقيم تمثالا من الذهب لمعاوية بن أبي سفيان في ميدان كذا من
عاصمتنا " برلين " فقيل له : لماذا ؟
قال : لأنه هو الذي حول نظام الحكم الإسلامي عن قاعدته الديموقراطية إلى
عصبية ، ولولا ذلك لعم الإسلام العالم كله ، وإذن لكنا نحن الألمان وسائر شعوب
أوروبا عربا مسلمين .
" الوحي المحمدي ص 232 " شيخ المضيرة ص 185 ط 3 دار المعارف بمصر .
وأخرج نصر عن ابن حرب بن أبي الأسود ، عن رجل من أهل الشام عن أبيه
قال :
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" شر خلق الله خمسة : إبليس ، وابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون ذو الأوتاد ،
ورجل من بني إسرائيل ردهم عن دينهم ، ورجل من هذه الأمة يبايع على كفره
عند باب لد " ( 1 ) .
قال الرجل : إني لما رأيت معاوية بايع عند باب لد ، ذكرت قول رسول الله ،
فلحقت بعلي فكنت معه .
هامش
( 1 ) لد ، بالضم والتشديد : قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين .
عن هامش وقعة صفين ص 217 ط ومصر .