قلت : نعم - عدا نبينا الأكرم - ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قال : هو مذكور في كتبكم والكتاب موجود عندي وفيه مثل هذا النص .
فأنكرت عليه ، وقلت له : هات الكتاب ولا يمكن أن يكون فيه مثل هذا .
نعم : الشيعة تفضل الأئمة على الأنبياء حتى على أولي العزم ( 1 ) باستثناء نبينا
محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وعند ذلك قام الشيخ ومد يده إلى جيبه وأخرج مفتاحا لصندوق خشبي كان
قريبا منه ففتح الصندوق وأخرج رسالة ( الشريعة السمحاء ) لآية الله السيد ميرزا
حسن اللواساني المطبوعة بمطبعة العرفان صيدا - لبنان .
فقلت للشيخ : هات هذا الكتاب يا مولانا الشيخ .
فأخذت الكتاب منه وفتحته وإذا بالصفحة العاشرة منه يقول :
وهؤلاء الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) كانوا أيضا كلهم معصومين من جميع الذنوب ،
ومبرئين من جميع الرذائل والعيوب ، طاهرين من الأرجاس في النسب ومطهرين
من الأدناس في الحسب كالأنبياء السابقين بل أنهم أفضل من جميعهم بعد نبينا
الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
هامش
( 1 ) أولوا العزم من الأنبياء هم : أصحاب الشرائع : وهم : نوح ، وإبراهيم وموسى ، وعيسى ،
ومحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .