- يا سيدي أنت أعلم به مني .
- من لم يعش بخيره في معاشه .
وجعل الإمام ( عليه السلام ) يوصيه بفعل الخير والاحسان إلى الناس قائلا :
يا علي أحسنوا جوار النعم فإنها وحشية ما نأت عن قوم فعادت إليهم .
يا علي ان شر الناس من منع رفده وأكل وحده وجلد عبده ( 1 ) " .
وحوت هذه الكلمات الدعوة إلى فعل الخير والاحسان إلى الناس والبر بهم .
الايمان والاسلام :
قال ( عليه السلام ) : الايمان فوق الاسلام بدرجة والتقوى فوق الايمان
بدرجة وما قسم في الناس شئ أقل من التقوى ( 2 ) .
ان اليقين بالله من أقوى درجات الايمان وهو من صفات المتقين العظام الذين
امتحن الله قلوبهم للايمان .
العجب المفسد للعمل :
سأل أحمد بن نجم الإمام الرضا ( عليه السلام ) عن العجب المفسد للعمل ؟
فقال ( عليه السلام ) :
العجب درجات : منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا ويحسب أنه
يحسن صنعا ومنها أن يؤمن العبد فيمن على الله ، والله المنة عليه فيه " ( 3 ) .
ان العجب بالمعنى الثاني ناشئ عن فقدان الايمان وعدم نضوج الفكر وهو
المفسد للعمل .
الذنوب :
قال ( عليه السلام ) : كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعلمون
أحدث لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون ( 4 ) .
لقد أحدث الناس ألوانا رهيبة من المعاصي والذنوب ما لم تكن معلومة
هامش
( 1 ) البحار 78 / 341 .
( 2 ) مواهب الرحمن 1 / 64 .
( 3 ) البحار 78 / 335 .
( 4 ) وسائل الشيعة 11 / 240 .