تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
- يا سيدي أنت أعلم به مني . - من لم يعش بخيره في معاشه . وجعل الإمام ( عليه السلام ) يوصيه بفعل الخير والاحسان إلى الناس قائلا : يا علي أحسنوا جوار النعم فإنها وحشية ما نأت عن قوم فعادت إليهم . يا علي ان شر الناس من منع رفده وأكل وحده وجلد عبده ( 1 ) " . وحوت هذه الكلمات الدعوة إلى فعل الخير والاحسان إلى الناس والبر بهم . الايمان والاسلام : قال ( عليه السلام ) : الايمان فوق الاسلام بدرجة والتقوى فوق الايمان بدرجة وما قسم في الناس شئ أقل من التقوى ( 2 ) . ان اليقين بالله من أقوى درجات الايمان وهو من صفات المتقين العظام الذين امتحن الله قلوبهم للايمان . العجب المفسد للعمل : سأل أحمد بن نجم الإمام الرضا ( عليه السلام ) عن العجب المفسد للعمل ؟ فقال ( عليه السلام ) : العجب درجات : منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا ويحسب أنه يحسن صنعا ومنها أن يؤمن العبد فيمن على الله ، والله المنة عليه فيه " ( 3 ) . ان العجب بالمعنى الثاني ناشئ عن فقدان الايمان وعدم نضوج الفكر وهو المفسد للعمل . الذنوب : قال ( عليه السلام ) : كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعلمون أحدث لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون ( 4 ) . لقد أحدث الناس ألوانا رهيبة من المعاصي والذنوب ما لم تكن معلومة
هامش
( 1 ) البحار 78 / 341 . ( 2 ) مواهب الرحمن 1 / 64 . ( 3 ) البحار 78 / 335 . ( 4 ) وسائل الشيعة 11 / 240 .