تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
" ستدفن بضعة مني بأرض ( خراسان ) لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله عز وجل له الجنة ، وحرم جسده على النار " ( 1 ) . 3 - روى الحسن بن علي الوشاء قال : قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : إني سأقتل بالسم مظلوما ، فمن زارني عارفا بحقي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ( 2 ) . 4 - روى سليمان بن جفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن ابني عليا مقتول بالسم ظلما ، ومدفون إلى جنب هارون بطوس ، من زاره كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . 5 - روى الصقر بن دلف ( 4 ) قال : سمعت سيدي علي بن محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) يقول : من كانت له إلى الله حاجة فليزر قبر جدي الرضا ( عليه السلام ) بطوس ، وهو على غسل ، وليصل عند رأسه ركعتين ، وليسأل الله حاجته في قنوته ، فإنه يستجيب له ما لم يسأل في إثم ، أو قطيعة رحم ، وان موضع قبره لبقعة من بقاع الجنة لا يزورها مؤمن إلا أعتقه الله من النار وأحله إلى دار القرار ( 5 ) . إلى غير ذلك من الاخبار التي أثرت عن أئمة الهدى ( عليهم السلام ) وهي تحث على زيارة مرقد الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وتذكر المزيد من الاجر لمن حظي بزيارته . ولمرقد الإمام ( عليه السلام ) أهمية بالغة عند ملوك المسلمين فقد قام الملك الشاه عباس بتذهيب القبة الشريفة التي هي على القبر ، وقد بذل لها من خالص ماله ، وقد استغرق مدة بنائها ست سنين ، ولما تم بناؤها في سنة ( 1016 ه‍ ) مضى شاه عباس ماشيا من ( أصفهان ) إلى ( خراسان ) لزيارة المرقد الطاهر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 / 255 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 / 261 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا 2 / 260 . ( 4 ) في رواية المصقر بن خلف . ( 5 ) عيون أخبار الرضا 2 / 262 . ( 6 ) أعيان الشيعة 4 / ق 2 / 214 .