له الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
" إن لله تعالى بأبواب الظالمين ، من نور الله البرهان ، ومكن له في البلاد ،
ليدفع بهم أوليائه ، ويصلح الله به أمور المسلمين ، إليهم ملجأ المؤمن من الضر ،
وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة ،
أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور في رغبتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل
السماوات كما تزهر الدرية لأهل الأرض ، أولئك من نورهم يوم القيامة ، تضئ منهم
القيامة ، خلقوا والله للجنة ، وخلقت الجنة لهم ، فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء
لنال هذا كله . . . " .
فانبرى محمد قائلا :
" بماذا جعلني الله فداك ؟ " .
قال ( عليه السلام ) :
" يكون معهم - أي مع الحكومة الجائرة - فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين
من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد " ( 1 ) .
وروى الحسين بن خالد الصيرفي قال : كنا عند الإمام الرضا ( عليه السلام )
ونحن جماعة ، فذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع ، فقال الإمام ( عليه السلام )
لأصحابه :
" وددت أن فيكم مثله " ( 2 ) .
والف مجموعة من الكتب كان منها ( كتاب ثواب الحج ) و ( كتاب الحج ) ( 3 ) وقد
طلب من الإمام الجواد ( عليه السلام ) أن يأمر له بقميص من ثيابه ليجعله كفنا له ،
فبعث إليه بقميص ، فقال له كيف اصنع ؟ فقال ( عليه السلام ) : انزع أزراره ( 4 ) .
241 - محمد بن أورمة :
أبو جعفر القمي ، أتهمه القميون بالغلو ، وبعثوا إليه من يقتله ، فلما رأوا أنه
يصلى كفوا عنه ، قال ابن الغضايري : اتهمه القميون بالغلو ، وحديثه نقي لا فساد
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث 10 / 107 .
( 2 ) معجم رجال الحديث .
( 3 ) النجاشي .
( 4 ) معجم رجال الحديث .