وروى الفضل قال : أخذ يوما شيخي بيدي ، وذهب بي إلى ابن أبي عمير
فصعدنا إليه في غرفة ، وحوله مشايخ له يعظمونه ويبجلونه ، فقلت : من هذا ؟ قال
أبي : هذا ابن أبي عمير ، قلت : الرجل الصالح العابد ؟ قال : نعم .
وروى الفضل قال : ضرب ابن أبي عمير ماءة خشبة ، وعشرين خشبة بأمر
هارون تولى ضربة السندي بن هاشك على التشيع ، وحبس ، فأدى مائة واحدى
وعشرين ألفا حتى خلي عنه ، فقلت : كان متمولا ؟ قال نعم : كان رب خمسمائة ألف درهم
( 1 ) .
والف مجموعة كثيرة من الكتب ذكر ابن بطة ان له أربعة وتسعين كتابا ، منها
كتاب النوادر ، كبير حسن ، وكتاب الاستطاعة والافعال والرد على أهل القدر والجبر ،
وكتاب الإمامة ، وكتاب البداء ، وكتاب المتعة ، ومسائله للإمام الرضا ( عليه السلام )
وغير ذلك ( 2 ) .
رحم الله محمد ابن أبي عمير ، فقد كان من وجوه الشيعة ، ومن اعلامهم ،
والمجاهدين عنهم .
235 - محمد بن أحمد :
ابن غيلان كوفي ، مولى له كتاب ، ثقة عده الشيخ من أصحاب الإمام الرضا
( عليه السلام ) ( 3 ) .
236 - محمد بن إسحاق :
ابن عمار الصيرفي ، الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب الإمام الرضا
( عليه السلام ) ( 4 ) وروى الكليني بسنده عن محمد بن إسحاق قال : قلت : لأبي
الحسن الأول - وهو الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - ألا تدلني إلى من آخذ عنه ديني ؟
فقال ( عليه السلام ) : هذا ابني على ، إن أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا بنى ان الله عز وجل إذا قال قولا وفى به ( 5 ) وعده
هامش
( 1 ) الكشي .
( 2 ) النجاشي .
( 3 ) رجال الطوسي .
( 4 ) رجال الطوسي .
( 5 ) أصول الكافي الجزء الأول باب النص على الأئمة .