تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
6 - عبد الله الهاشمي : قال عبد الله الهاشمي : كنا عند القبر - اي قبر النبي ( ص ) - نحو ستين رجلا منا ومن موالينا ، إذ أقبل أبو إبراهيم موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ويد علي ابنه في يده فقال : أتدرون من أنا ! قلنا : أنت سيدنا وكبيرنا ، فقال : سموني وانسبوني ، فقلنا : أنت موسى بن جعفر بن محمد ، فقال : من هذا ؟ - وأشار إلى ابنه - قلنا : هو علي بن موسى بن جعفر ، قال : فاشهدوا أنه وكيلي في حياتي ، ووصيي بعد موتي ( 1 ) 7 - عبد الله بن مرحوم : روى عبد الله بن مرحوم قال : خرجت من البصرة أريد المدينة ، فلما صرت في بعض الطريق لقيت أبا إبراهيم ، وهو يذهب به إلى البصرة ، فأرسل إلي فدخلت عليه فدفع إلي كتبا ، وأمرني أن أوصلها إلى المدينة ، فقلت : إلى من ادفعها ؟ جعلت فداك قال : إلى علي ابني ، فإنه وصيي ، والقيم بأمري ، وخير بني ( 2 ) 8 - عبد الله بن الحرث : روى عبد الله بن الحرث ، قال : بعث إلينا أبو إبراهيم فجمعنا ثم قال : أتدرون لم جمعتكم ! قلنا : لا ، قال : اشهدوا إن عليا ابني هذا وصيي ، والقيم بأمري ، وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ، ومن كانت له عندي عدة فليستنجزها منه ، ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه ( 3 ) 9 - حيدر بن أيوب : روى حيدر بن أيوب ، قال : كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا فيه محمد بن زيد بن علي ، فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه فقلنا له : جعلنا الله فداك ما حبسك ؟ - أي ما أخرك عن المجئ - قال : دعانا أبو إبراهيم اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، فأشهدنا لعلي ابنه بالوصية والوكالة في حياته وبعد موته ، وإن أمره جايز - أي نافذ - عليه ، وله ، ثم قال محمد : والله يا حيدر لقد عقد له الإمامة اليوم ، وليقولن الشيعة به من بعده ، قلت :
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 1 / 26 - 27 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا . ( 3 ) عيون أخبار الرضا .