تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
ذاعرا ( 1 ) من ابن آدم ما حافظ على الصلوات الخمس ، فإذا ضيعهن تجرأ عليه ، وأوقعه في العظائم . . " . ان الله تعالى شرف الانسان وكرمه ، بالصلاة والمثول بين يديه في الصلوات الخمس ، وان الشيطان الرجيم ليعبث بالانسان ، ويجهد على أن يحرمه من هذه الفضيلة والمنزلة الكريمة . 23 - وباسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة . . . " . ان أداء الفريضة سواء أكانت صلاة أم صوما أم حجا أم غيرها ، فان لها من الاجر عند الله تعالى أن يستجيب له دعوة . 24 - وباسناده قال ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تزال أمتي بخير ما تحابوا ، وأدوا الأمانة واجتنبوا الحرام ، وأقروا الضيف ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، فإن لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالسنين والقحط . . . " . دعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمته إلى المحافظة على هذه الخصال الكريمة ، ووعدهم أن يكونوا بخير ما داموا يؤدونها ، فإذا أهملوها فان الله تعالى يصيبهم ببلاء عظيم . 25 - وباسناده قال ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا لم يستطع الرجل أن يصلي قائما صلى جالسا ، فإن لم يستطع أن يصلي جالسا فليصل مستلقيا على قفاه رجليه حيال القبلة يومي ايماء . . . " . من أهم الفرائض الاسلامية الصلاة ، ولا تسقط عن المكلف بحال من الأحوال ، فإذا كان قادرا صلى من قيام ، وإذا كان عاجزا صلى من جلوس ، وهكذا حيث ما ذكر في الرواية . 26 - وباسناده قال ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " حافظوا على الصلوات الخمس ، فان الله عز وجل إذا كان يوم القيامة يدعو العبد فأول شئ يسأل عنه الصلاة ، فإذا جاء بها تامة ، وإلا زج في النار . . . " . إن أول ما يسأل عنه المكلف في حشره ونشره هي الصلاة فإذا جاء بها تامة فقد
هامش
( 1 ) ذاعرا : اي فزعا .