رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يديه وقال : اللهم رد الشمس إلى وقتها حتى يصلى على ، فرجعت الشمس
حتى صلى العصر ، ثم انقضت انقضاض الكواكب ( 1 ) .
389 - وعن أسماء بنت عميس قالت : لما ردت الشمس على على بالصهباء ، قال
النبي صلى الله عليه وآله : اما انها سترد لك بعدي حجه على أهل خلافك ( 2 )
390 - وقال سعد بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، حدثنا الحسين بن
سعيد ، عن أحمد بن عبد الله القزويني ، عن الحسين بن المختار القلانسي ، عن أبي بصير ، عن
عبد الواحد بن المختار الأنصاري عن أم المقدام الثقفية قالت : قال لي جويرية بن مسهر :
قطعنا مع أمير المؤمنين عليه السلام جسر الفرات في وقت العصر ، فقال : هذه ارض لا ينبغي لنبي
ولا وصى نبي ان يصلى فيها ، فمن أراد منكم ان يصلى فليصل ، فتفرق الناس يمنه ويسره
يصلون ، وقلت : انا لا اصلى حتى اصلى معه فسرنا وجعلت الشمس تسفل ، وجعل
يدخلني من ذلك امر عظيم حتى وجبت الشمس وقطعنا الأرض ، فقال : يا جويرية اذن ،
فقلت : يقول : اذن وقد غابت الشمس ، قال : اذن فاذنت ، ثم قال لي : أقم فأقمت ، فلما قلت :
قد قامت الصلاة ، رأيت شفتيه يتحركان وسمعت كلاما كأنه كلام العبرانية ، فارتفعت
الشمس حتى صارت في مثل وقتها في العصر فصلى ، فلما انصرفنا هوت إلى مكانها ، قلت :
اشهد انك وصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) .
391 وعن ابن بابويه ، حدثنا أحمد بن علي بن موسى الدقاق ، حدثنا أحمد بن جعفر
بن نصر الجمال ، حدثنا عمر بن خلاد ، عن الحسين بن علي ، عن أبي قتادة ( 4 ) الحراني ،
هامش
1 - بحار الأنوار 41 / 183 ، برقم : 20 .
2 - لم يذكر في البحار ولا غيره من المجامع للآثار .
3 - بحار الأنوار 41 / 167 - 168 ، برقم : 3 عن علل الشرايع مع زيادة ، ورواه بأسانيد أخر عن
جويرية 41 / 174 - 178 .
4 - كذا في النسخ ، وسقط قبله قوله " عن الحسين بن علي " في البحار ، وأبو قتادة الحراني هو
عبد الله بن واقد كما عن التهذيب والتقريب لابن حجر قائلا : مات 210 . وجعفر بن برقان
هو الكلابي أبو عبد الله القي كما عن التقريب ، وفي البحار وفقا لبعض النسخ : نوقان يأتي
برقم : 394 كما أنه يأتي فيه : والحسن بن علي .