حدثنا جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن زاذان عن ، ابن عباس رضي الله عنه قال :
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة رفع الهجرة وقال : لا هجره بعد الفتح ، وقال لعلى عليه السلام : إذا كان
غدا فكلم الشمس في مطلعها حتى تعرف كرامتك على الله تعالى ، فلما أصبحنا قمنا فجاء على
إلى الشمس حين طلعت ، فقال : السلام عليك أيها العبد المطيع لربه ، قالت الشمس :
وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه ابشر فان رب العزة يقرؤك السلام ويقول : ابشر
فان لك ولمحبيك وشيعتك ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فخر
علي عليه السلام ساجدا لله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ارفع رأسك ، فقد باهى الله عز وجل بك
الملائكة ( 1 ) .
فصل - 7 -
392 - وعن ابن بابويه ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن حامد ، حدثنا أبو محمد الحسن بن
محمد بن إسحاق بن الأزهر ، حدثنا الحسين بن إسحاق الدقاق العسري حدثنا عمر بن
خالد ، حدثنا عمر بن راشد ، عن عبد الرحمن بن حرمله ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي
هريرة قال : كان رسول الله يوما جالسا فاطلع عليه علي عليه السلام مع جماعه ، فلما رآهم تبسم ،
قال : جئتموني تسألوني عن شئ ان شئتم أعلمتكم بما جئتم وان شئتم فاسألوني ، فقالوا :
بل تخبرنا يا رسول الله قال : جئتم تسألونني عن الصنايع ( 2 ) لمن تحق ، فلا ينبغي ان يصنع
الا لذي حسب أو دين ، وجئتم تسألونني عن جهاد المرأة فان جهاد المرأة حسن التبعل
لزوجها وجئتم تسألونني عن الأرزاق من أين ، أبي الله ان يرزق عبده الا من حيث لا يعلم
فان العبد إذا لم يعلم وجه رزقه كثر دعاؤه ( 3 ) .
393 - وعن ابن بابويه ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن حامد ( 4 ) حدثنا أبو بكر محمد بن
جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم العبدي ، حدثنا عمر بن حصين الباهلي ، حدثنا
هامش
1 - بحار الأنوار 41 / 177 ، برقم : 12 .
2 - أي العطايا .
3 - بحار الأنوار 18 / 106 - 107 ، برقم : 4 ، واثبات الهداة 1 / 379 ، برقم : 541 إلى قوله : عن
الصنايع . أورد قوله : أبي الله . . . إلى آخره في البحار 103 / 30 ، برقم 6 55 .
4 - في جميع النسخ ، أبو عبد الله محمد بن حامد ، وفي البحار : عبد الله بن حامد .