قطر بين البصرة وواسط . وأمّا « قطرية » فلم يذكروا منسوباً إليها ; ومنه يظهر أنّ
ما ذكره المصنّف في وجه النسبة نفخ في غير ضرام .
وعنونه الذهبي أيضاً بلفظ « محمّد بن موسى الفطري المدني » وقال ، قال أبو
حاتم : صدوق يتشيّع . وقال الترمذي : ثقة .
قلت : ومع نقل ابن حجر والذهبي نسبة التشيّع إليه عن بعضهم وعنوان الشيخ
في الرجال له لم يُعلم إماميّته ، لأنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ ولا ظهور لها في
الإماميّة كما قاله المصنّف ، ولأنّ نسبة التشيّع من العامّة - على فرض تحقّقها - أيضاً
أعمّ من الإماميّة ، كما مرّ في المقدّمة .
ثمّ ظاهر السمعاني وابن حجر والذهبي كونه من نفس الفطريين وجَعَله الشيخ
في الرجال مولاهم ، والظاهر صحّة الأوّل ، وإنّما الفطريّون موالي المخزوميّين ، كما
عرفته من السمعاني .
[ 7319 ]
محمّد بن موسى
النيسابوري
قال : مرّ - في إبراهيم بن عبدة - توقيع طويل من العسكري ( عليه السلام ) يتضمّن
إرساله ( عليه السلام ) كتابه مع هذا .
أقول : جعله القهبائي « خوراء » المتقدّم ، ولا شاهد له .
[ 7320 ]
محمّد بن موسى
الهمداني
قال : جزم غير واحد بكونه « محمّد بن موسى بن عيسى السمّان الهمداني »
المتقدّم . وقال الوحيد في زيدَي الزرّاد والنرسي وخالد بن عبد الله : إنّ كتبهم من
وضع هذا . ومرّ - في سعد - عن الصدوق أنّه لا يروي من منتخباته ما رواه هذا .
قاموس الرجال — صفحة 615
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦١٥