قال المصنّف : يروي عنه بقيّة السفراء أبو الفرج عليّ بن الحسين الهمداني .
قلت : لم يعلم ما أراد ! فعليّ بن الحسين الهمداني من أصحاب الهادي ( عليه السلام ) ،
فكيف يروي عمّن ولد بعد الغيبة الكبرى ؟
قال المصنّف : يروي عن ابن الوليد .
قلت : بل عن ابن ابن الوليد .
قال المصنّف : يروي عن شيخيه الصدوقين أبي القاسم جعفر بن محمّد بن عليّ
ابن بابويه . . . الخ .
قلت : المصنّف خلط بين « أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه » و « أبي جعفر
محمّد بن عليّ بن بابويه » .
قال المصنّف : ذكروا تحمّله عن الحسن بن حمزة سنة 354 .
قلت : بل في سنة 356 ، فذكر النجاشي : أنّ الحسن بن حمزة قدم بغداد ولقيه
شيوخنا تلك السنة .
[ 7245 ]
محمّد بن محمّد بن يحيى
النيسابوري
قال : قال الشيخ في كُنى من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) : أبو عليّ العلوي وأخوه أبو
الحسين ، اسمه « محمّد بن محمّد بن يحيى » من بني زيارة ، معروفان جليلان من أهل
نيسابور .
أقول : قول الشيخ في الرجال : « وأخوه أبو الحسين اسمه محمّد بن محمّد بن يحيى »
لم يعلم صحّته ، ففي عمدة الطالب في أعقاب « عليّ الأصغر » من ستّة أعقبوا من ولد
السجّاد ( عليه السلام ) : وأمّا عبد الله المفقود بن الحسن المكفوف ، وفيه البيت - ولم يأت لبني
الأفطس بيت مثلهم - ويقال لهم : « بنو زئارة » ، لأنّ عقبه يرجع إلى أبي جعفر أحمد
زئارة بن محمّد الأكبر بن عبد الله المفقود المذكور ; وإنّما لقب « زئارة » لأنّه كان
بالمدينة إذا غضب قيل قد زئر الأسد ( إلى أن قال ) وكان لأبي جعفر زئارة أربعة
قاموس الرجال — صفحة 556
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٥٦