هذا ، ولم يعدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ، وروى شهادة شريك
الكافي وبيّنات التهذيب عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن الصلت ، قال : سألت
الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) .
[ 6846 ]
محمّد بن الصلت
القُمّي
في مصباح الشيخ وفي مختصره في فصل ما يدعى به في كلّ صباح ومساء - بعد
ذكر دعاء الحريق - : وممّا خرج عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) زيادة في هذا الدعاء إلى
محمّد بن الصلت القُمّي رحمة الله عليه . . . . الخ ( 2 ) .
[ 6847 ]
محمّد بن صيفي
الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، قائلا : عداده في المدنيّين .
أقول : وفي الاستيعاب : ويقال : إنّه ومحمّد بن صفوان - المتقدّم - واحد ، لأنّه لم
يرو عنهما غير الشعبي . ومرّ قوله في محمّد بن صفوان « قال أحمد بن زهير : لا أدري
من أيّ الأنصار هو ومحمّد بن صيفي » ومرّ ثمّة النقل عن محمّد بن سعد قال : « نزلا
الكوفة » وعليه فليس عداده في المدنيّين كما قال الشيخ في الرجال .
وكيف كان : فحديثه أيضاً لا قيمة له ، فإنّه عنه قال : خرج علينا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يوم
عاشوراء فقال : أصمتم يومكم هذا ؟ فقال بعضهم : نعم ، وقال بعضهم : لا ، قال : فأتمّوا
بقيّة يومكم . وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتمّوا يومهم ( 3 ) . وبالجملة : هو
كصاحبه « محمّد بن صفوان » المتقدّم .
مع أنّ هذا أنصاريّته أيضاً غير معلوم ; فنقل الجزري عن بعضهم : أنّه مخزومي .
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 394 ، التهذيب : 6 / 246 .
( 2 ) مصباح المتهجد : 201 .
( 3 ) اُسد الغابة : 4 / 321 .