والظاهر اتّحاد من فيهما مع من في النجاشي ورجال الشيخ . ويمكن أن يكون
« الإصبهاني » في رجال الشيخ وصف الجدّ ، فلا اختلاف له معهما حيث جعلاه ابن
الإصبهاني ; نعم ، النجاشي لا يرفع اختلافه سواء جعلنا « الإصبهاني » فيه وصفه أو
وصف أبيه . وعلى الاتّحاد يحتمل عامّيته حيث لم ينسبا إليه تشيّعاً .
[ 6784 ]
محمّد بن سليمان
البصري
يأتي بعنوان « محمّد بن سليمان الديلمي » .
[ 6785 ]
محمّد بن سليمان بن حبيب بن جبير
أبو جعفر ، الأسدي المعروف ، بلوين
عنونه الخطيب ، قائلا : قال النسائي : ثقة ، وقال أحمد بن حنبل : حدّث لوين
حديثاً عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر ، عن إبراهيم بن سعد ، عن
أبيه قصّة عليّ « ما أنا بالّذي أخرجتكم » وأظنّه أنكر عليه روايته متّصلا ، فإنّ
الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة ، غير أنّه مرسل عن إبراهيم بن سعد ، عن
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
ثمّ رواه الخطيب بإسناده عن صفيان ، عن غير لوين . وروى عن سفيان ، عن
عمرو بن دينار ، قال : كنت أنا وأبو جعفر فمررنا بإبراهيم بن سعد بن أبي وقّاص ،
فقال لي : أنظرني حتّى أسأله عن حديث يحدّثه ، فذهب وعاد وقال : حدّثني أنّ
عليّاً ( عليه السلام ) أتى النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) وعنده ناس ، فلما دخل خرجوا ، ثم إنّهم قالوا : ما أخرجنا
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فلِم خرجنا ؟ فرجعوا ، فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : والله ! ما أخرجتكم
وأدخلته ، ولكنّ الله هو أدخله وأخرجكم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 5 / 292 .