وفي المعجم : كان من أعيان أهل الأدب ، وروى عنه ثعلب ، واعتل علّةً شديدةً ،
فقال له ابن ماسويه : رأيت في عرقك من الحرارة الغريزية ما إن سلمت من
العوارض بلغك عشر سنين ، فوافق كلامه قدراً فعاش بعد ذلك عشر سنين ، ومات
سنة 232 ، روى كتبه ابن أخته أبو خليفة الفضل بن حباب . . . الخ ( 1 ) . والظاهر عامّيته .
وعنونه الذهبي وقال : إنّه مولى قدامة بن مظعون الجمحي ، ألّف طبقات
الشعراء . قال أبو خليفة : ابيضّت لحيته ورأسه وله 27 سنة . وعن أبي خيثمة أنّه
مرميّ بالقدر .
[ 6776 ]
محمّد بن سلامة
العابضي ، الهمداني ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وفي بعض النسخ بدل
« العابضي » « القاقي » وفي بعضها « القامصي » وفي بعضها « القابضي » ويحتمل
« القايفي » .
أقول : بل من المحتمل كون الكلّ مصحّف « الفايشي » أو محرّفه ، ففايش بطن من
همدان .
[ 6777 ]
محمّد بن سلمة بن أرتَبيل
أبو جعفر ، اليشكري
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : جليل من أصحابنا الكوفيّين ، عظيم القدر ، فقيه
قارئ لغوي راوية ، خرج إلى البادية ولقي العرب وأخذ عنهم ; وأخذ عنه يعقوب بن
السكّيت ومحمّد بن عبدة الناسب ويقول كثيراً : حدّثنا محمّد بن سلمة اليشكري .
وهذا بيت بالكوفة فيهم فضل وتميز ، ومنهم قوم كتّاب إلى وقتنا هذا ( إلى أن قال )
إبراهيم بن عبد الله ، عنه به .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : 18 / 204 .