[ 6488 ]
محمّد بن بشير
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن
أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن بشير .
والنجاشي ، قائلا : وأخوه عليّ ثقتان من رواة الحديث ، كوفيّ مات بقم .
أقول : عنونه الشيخ في الفهرست مرّة أُخرى مع محمّد بن عصام - الآتي - راوياً
بإسناده « عن حميد ، عن محمّد بن رجاء البجلي ، عنه » وكما كرّره في الفهرست غفلةً ،
ذهل عنه في الرجال رأساً .
ثمّ إنّ محمّد بن بشير الغالي - الآتي - إن فُرض كونه في طبقة هذا ، إلاّ أنّه لما لم
يكن ذاك من أهل الحديث ، بل مشعبذاً لم يقع الاشتباه بينهما ، فلا محلّ لتطويلات
ذكرها المصنّف ، مع أنّ ذاك أقدم .
[ 6489 ]
محمّد بن بشير
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) قائلا : غال ملعون .
وعنونه الكشّي ، قائلا : وهو نادر طريف من اعتقاده في موسى بن جعفر ( عليهما السلام )
قال أبو عمرو : قالوا : إنّ محمّد بن بشير لمّا مضى أبو الحسن ( عليه السلام ) وتوقّف عليه
الواقفة ، جاء محمّد بن بشير - وكان صاحب شعبذة ومخاريق معروفاً بذلك - فادّعى :
أنّه يقول بالوقف على موسى بن جعفر ( عليه السلام ) فإنّ موسى ( عليه السلام ) هو كان ظاهراً بين
الخلق يرونه جميعاً ، يتراءى لأهل النور بالنور ولأهل الكدورة بالكدورة في مثل
خلقهم بالانسانية والبشرية اللحمانية ، ثمّ حجب الخلق جميعاً عن إدراكه وهو قائم
فيهم موجود كما كان ، غير أنّهم محجوب عن إدراكه كالّذي كانوا يدركونه . وكان
محمّد بن بشير هذا من أهل الكوفة من موالي بني أسد ، وله أصحاب قالوا : إنّ موسى
بن جعفر لم يمت ولم يحبس وإنّه غاب واستتر وهو القائم المهدي ، وإنّه في وقت غيبته
استخلف على الأُمّة محمّد بن بشير ، وجعله وصيّه وأعطاه خاتمه وعلمه ، وجميع ما
قاموس الرجال — صفحة 135
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٣٥