تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
أحد من الأصحاب ، وله من التصانيف في الفقه نظما ونثرا ، مختصرا ومطولا ، وفي العربية والمنطق والعروض وأصول الدين نحو من ثلاثين مصنفاً " انتهى . وطبع الكتاب مع مقدمة للسيد جلال الدين الحسيني المحدث الأرموي بمطبعة جامعة طهران سنة 1383 . رياض العلماء ج 1 ص 254 . أمل الآمل ج 2 ص 71 رقم 196 . رجال ابن داود القسم الأول ص 911 رقم / 434 . الكنى والألقاب ج 1 ص 277 . الكشّاف عن حقائق التنزيل للزمخشري أبي القاسم جار الله محمود بن عمر الخوارزمي المعتزلي ( 467 - 538 ) . مرّت ترجمته في تعريف كتابه " ربيع الأبرار ونصوص الأخبار " . وهذا الكتاب أشهر مصنّفاته وقد اعتنى به الفضلاء ، وقيل في مدحه :
إنّ التّفاسير في الدّنيا بلا عدد * وليس فيها لعمري مثل كشّاف
صنّفه وأهداه للسيّد الشّريف أبو الحسن عليّ - بالتصغير بضمّ العين وفتح اللاّم - الحسنى ، وكان فاضلا عالماً أديباً جواداً محبّاً للعلماء . ورد الزّمخشري عليه ورحب الشريف به وأكرمه ، وقال في مدحه :
جميع قرى الدّنيا سوى القرية التي * تبوّأها داراً فداء زمخشرا وحسبك أن تزهى زمخشر بامرئ * إذا عدّ من أسد الشرى زمخ الشرى
هذا ، وعلماء السنّة على طرفي النقيض في تعريف " الكشاف " بماله وما عليه ومهما يكن من شئ ، فالكلّ مجمعون على أن الزّمخشري سلطان الطريقة اللغوّية في