تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
قال أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النّعماني في كتاب " الغيبة " " ليس بين جميع الشّيعة ممّن حمل العلم ورواه عن الأئمّة عليهما السّلام خلاف في إنّ كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التّي رواها أهل العلم ، وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وأمير المؤمنين عليه السّلام ، والمقداد ، وسلمان الفارسي وأبي ذر ، ومن جرى مجراهم ممّ شهد رسول الله ، وأمير المؤمنين عليه السّلام وسمع وقال أبو علي في رجاله : " اعلم إنّ أكثر الأحاديث الموجودة في الكتاب المذكور موجود في غيره من الكتب المعتبرة ، كالتّوحيد وأصول الكافي ، والرّوضة ، وغيرها بل شذّ عدم وجود شئ من أحاديثه في غيره من الأصول المشهورة " وهو من الكتب التي اعتمدها الشيخ الجرّ العاملي في " وسائل الشيعة " . وقال العلاّمة الشّيخ محمّد باقر المجلسي في مقدّمة موسوعة : " بحار الأنوار " الفصل الثّاني : في بيان الوثوق على الكتب المذكورة . . . إلى أن قال : " وكتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار ، وقد طعن فيه جماعة ، والحقّ إنّه من الأصول المعتبرة " . وقد ردّ السيّد حامد حسين في " استقصاء الإفحام " على من تكلّم في " كتاب سليم بن قيس " بالتفصيل . . . فراجع كتاب " استخراج المرام من استقصاء الافحام " للسيد علي الحسيني الميلاني . طبع الكتاب في قم دار الكتاب الاسلاميّة . الغيبة للنّعماني ص 68 . الكامل في التّاريخ ج 4 ص 374 . رجال النجاشي ص 6 . فهرست الشّيخ ص 162 رقم / 336 . اختيار معرفة الرجال ص 104 رقم 167 . رجال الشيخ الطوسي ،