الاسلامية ج 1 ص 94 . الأعلام للزركلي ج 7 ص 159 . روضات الجنات ج 6 ص 132 رقم / 574 . كمال الدين وتمام النعمة ج 1 ص 87 . آل بويه ص 278 . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 7 ص 167 رقم / 876 . معادن الحكمة ج 2 ص 302 .
كتاب الطّبقات الكبير
لابن سعد محمّد بن سعد الزّهري البصري كاتب الواقدي ( 168 - 230 ) .
ولد في البصرة ورحل إلى بغداد وأخذ من الشّيوخ وصحب الواقدي المؤرّخ زماناً واجتمعت عنده كتبه ، قال الخطيب : محمّد بن سعد عندنا من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقه فإنّه يتحرّى في كثير من رواياته ، وكان كثير العلم ، كثير الحديث والرواية ، وكثير الطلب وكثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه " . وقال ابن أبي حاتم الرازي : " سألت أبي عن محمّد بن سعد ، قال : يصدق جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديثه فحدّثه " . وقال إبراهيم الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزءين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثمّ يردهما ويأخذ غيرهما .
وقال ابن حجر : " محمّد بن سعد أحد الحفاظ الكبار الثقات المتبحرين " . وقال ابن خلكان : " صنّف كتاباً كبيراً في طبقات الصّحابة والتابعين والخلفاء إلى وقته فأجاد فيه وأحسن وهو يدخل في خمس عشرة مجلدة . وله طبقات أخرى صغرى وكان صدوقاً ثقة " .
طبع في مدينة ليدن بمطبعة بريسل سنة 1322 .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 475
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٤٧٥