المتقدّمة والمتأخّرة ، وخبيراً بأنساب العرب وأيّامهم ووقائعهم وأخبارهم .
من تأليفاته : " الكامل " في التّاريخ ابتدأ فيه من أوّل الزمان إلى آخر سنة ثمان وعشرين وستمائة ، وأكثر من جاء بعده من المؤرّخين عيال على كتابه هذا .
طبع مراراً ، وقد اعتمدنا على طبعة دار صادر ، دار بيروت ، سنة 1385 .
وفيات الأعيان ، ج 3 ص 33 رقم 433 . تذكرة الحفّاظ للذّهبي ، ج 4 ص 1399 رقم 124 ، ذكره في الطبقة الثامنة عشر . طبقات الشّافعية ، ج 5 ص 127 . عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار ، ج 4 حديث الطير . الكنى والألقاب ، ج 1 ص 202 . الأعلام ، ج 5 ص 153 . مقدّمة الكتاب .
كامل الزيارات
لأبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمي البغدادي ( 367 ) ولد ونشأ بقم ورحل إلى بغداد وأخذ من شيوخها حتى بلغ شيوخه الأجلّة اثنين وثلاثين شيخاً ، منهم والده محمّد بن قولويه الملقب " بمسلمة " المدفون بقم الذي سافر إلى البلاد في طلب الحديث وسمع من علماء الفريقين ، اتفق الأصحاب على وثاقته وجلالته ، كما أن المحدثين وأصحاب المقاتل أخذوا عنه ، والفقهاء نقلوا أقواله ، وهو أستاذ الشيخ المفيد ، وتوفي ببغداد ودفن في الحضرة الكاظمية والى جنبه قبر تلميذه الشيخ المفيد المتوفى سنة 413 . قال الشيخ الطوسي في الفهرست : له تصانيف كثيرة على عدد كتب الفقه منها : " كامل الزيارات " قال في ديباجته : " إنما دعاني إلى تصنيف كتابي هذا . . . لعلمي بما فيه لي من المثوبة والتقرب إلى الله تبارك وتعالى والى رسوله والى علي وفاطمة والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين والى جميع
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 471
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٤٧١