حاشا لمجدك أن تقنط عاصياً * الفضل أجزل والمواهب أوسع
وللسّهيلي مؤلّفات كثيرة منها : " الرّوض الأنف ، في شرح السّيرة النّبويّة " لابن هشام .
طبع بدار النصر القاهرة ، بسنة 1387 .
وفيات الأعيان ، ج 2 ص 324 رقم 344 . معجم البلدان ، ج 3 ص 291 . لسان العرب ، ج 11 ص 350 . عدّة الداعي ، الباب الأول " المناجاة " ص 25 من مخطوطات مكتبتنا . الكنى والألقاب ، ج 2 ص 299 . لغتنامه دهخدا ، ج 17 ص 739 . مقدّمة الكتاب بقلم عبد الرحمن الوكيل .
روضة الواعظين
للشّيخ أبي جعفر ، محمّد بن الحسن بن علي الفتال الفارسي النيسابوري المستشهد في سنة 508 . قال ابن داود الحلّي : متكلّم جليل القدر فقيه عالم زاهد ورع . وقال محمّد بن علي الأردبيلي : في " جامع الرّواة " والشّيخ منتجب الدّين في " فهرست إجازاته " ثقة أيّ ثقة . وقال الميرزا عبد الله الأفندي في " رياض العلماء " : ثقة جليل . وقال الشّيخ عبد الحسين الأميني في شهداء الفضيلة : هو العلم الخفاق ، وهضبة الفضيلة الراسية في القرن السّادس ، كان في الجبهة والسنام ، في حملة الفقه والحديث ، جامعاً بين رتبتي السّعادة والشّهادة آخذاً بعضادتي العلم والزّهادة خطيباً مصقعاً واعظاً بأقواله وأفعاله ، وقد حاز ثقة الكلّ فجاء وحواليه رمز الثّناء وكراديس المدح والإطراء .
وكان من أمر استشهاده إنّه لما فتح ناصر الدّين سنجر مدينة غزنين سنة