تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وقد طبع في ذيل " المستدرك " بمطبعة النّصر الحديث " الرّياض " . طبقات الشافعيّة ، ج 5 ص 216 . الوافي بالوفيات ، ج 2 ص 163 رقم 523 . الكنى والألقاب ، ج 2 ص 242 . دائرة المعارف الاسلاميّة ، ج 9 ص 431 . الاعلام ، ج 6 ص 222 . مقدّمة ميزان الاعتدال ، بقلم علي محمّد البجاوي . تنزيهُ الأنبياء والأئمّة للشريف المرتضى علم الهدى علي ابن السيّد حسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم المجاب بن موسى بن جعفر عليهما السّلام ( 355 - 436 ) . ذهبت به أمّه السيّدة فاطمة إليه مع أخيه الرّضي ، إلى الشيخ المفيد وهما في سنّ الحداثة ، فقالت : أيّها الشّيخ ، هذان ولداي ، قد أحضرتهما إليك لتعلّمهما الفقه - والقصّة مشهورة - فأخذا عنه وتخرّجا عليه في الفقه والأصول والكلام ، ثم كان رئيس الطائفة من بعده . وأسّس السيّد مكتبةً عريضة تحوي ثمانين ألف مجلداً بعد أن أهدى منها ما أهدى إلى العلماء وتلامذته والرّؤساء والوزراء ، وكان بيته مأوى طلبة العلم ، وقد أجرى لهم رواتب فكان للشّيخ منه اثنا عشر ديناراً في كلّ شهر في ثلاثة وعشرين عاماً قضاها في صحبته إلى أن توفّى السيّد ، وكذلك القاضي عبد العزيز ابن البراج كان له ثمانية عشر ديناراً في الشّهر . ووقف السيّد قرية كاملة يجري خيرها على كاغذ الفقهاء خاصّة . وأمّا مؤلّفاته في مختلف العلوم فكثيرة : ذكرها الشيخ في الفهرست والنجاشي في رجاله ، وترجمه له من العامّة . الخطيب البغدادي فقال في تاريخه ( 1 ) :
هامش
( 1 ) ج 11 ص 403 .