قال السيد محمّد حسين الطّباطبائي ، مؤلّف تفسير " الميزان " في تعريفه - في المقدّمة - : لعمري إنّه الكتاب القيّم الّذي جمع فيه مؤلّفه شتات الأخبار الواردة في تفسير آيات الكتاب العزيز ، وأودع عامّة الأحاديث المأثورة عن أهل بيت العصمة والطّهارة ، سلام الله عليهم ، إلاّ ما شذّ منها ، ولقد أجاد في ضبطها وترتيبها ، والإشارة إلى مصادرها ، والجوامع المنقولة هي عنها ، وبذل جهداً في تهذيباً وتنقيحها ، جزاه الله عن العلم وأهله خيراً .
ومن الكتاب نسخة من مخطوطات مكتبة الإمام الرّضا عليه السّلام ، في أربع مجلّدات برقم 389 و 390 . فرغ المؤلّف من تأليف المجلّد الأوّل سنة 1065 ومن الثّاني سنة 1066 ، ومن الثّالث سنة 1071 ، ومن الرّابع 1072 .
وطبع في المطبعة العلميّة بقم سنة 1383 .
التفسير والمفسرون
للأستاذ محمّد حسين الذّهبي ، الأستاذ بكليّة الشّريعة بالأزهر ورئيس قسم الشّريعة بكليّة الحقوق بالعراق . يبحث عن نشأة التّفسير وتطوره ، وعن مناهج المفسّرين وطرائقهم ، ورتّبه على مقدّمة وثلاثة أبواب ، ولكلّ باب فصول وخاتمة .
فرغ طبع بدار الكتب الحديثة بالقاهرة .
التفضيل
للشيخ أبي الفتح محمّد بن علي الكراجكي . من العلماء الأعلام في القرن الرّابع والخامس ، توفّي سنة 449 بصور لبنان ، و " كراجك " قرية على باب واسط ، ترجم له علماء التراجم والفهارس في مؤلّفاتهم مشفوعاً بالاكبار ، ويعبّر
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 342
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٣٤٢