تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
عن الخطور والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان مع المدح الجلي لمولانا أمير المؤمنين علي " وقال في المقدمة : إنّ ما وقع بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين من القتال مقصور على الدنيا فقط وأما في الآخرة فكلهم مجتهدون متابعون وإنما التفاوت بينهم في الثواب إذ من اجتهد وأصاب كعلي كرم الله وجهه واتباعه له أجران بل عشرة أجور كما في رواية ، ومن اجتهد وأخطأ كمعاوية له أجر واحد . فهم كلّهم ساعون في رضا الله وطاعته بحسب ظنونهم واجتهاداتهم الناشئة عن سعة علومهم التي منحوها من نبيهم ومشرفهم صلّى الله عليه وآله وعليهم . طبع الكتاب بحاشية الصواعق المحرقة بالمطبعة الميمنية بمصر سنة 1312 . تفسير الخازن وهو علاء الدين أبو الحسن علي بن محمّد البغدادي الصوفي الخازن ( 678 - 741 ) . ولد ببغداد وسمع بها وقدم دمشق فسمع من شيوخها واشتغل بالعلم واشتهر " بالخازن " لأنه كان خازن كتب خانقاه السميساطية بدمشق ، جمع وألف كتباً جمة فنون مختلفة فمن ذلك : " لباب التأويل في معاني التنزيل " المعروف ب‍ " تفسير الخازن " . اختصره من " معالم التنزيل " للبغوي وضمّ إلى ذلك ما نقله ولخصه من تفاسير من تقدم عليه . قال الحاج خليفة : فرغ من تأليفه يوم الأربعاء العاشر من رمضان سنة 725 . كشف الظنون ج 2 ص 1540 . التفسير والمفسرون ج 1 ص 310 .