تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
السّلام فصعد المنبر وجلس طويلا لا يتكلّم ، ثمّ وضع المنديل على وجهه وبكى ، ثمّ أنشأ يقول وهو يبكي :
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصّور في نشر الخلائق ينفخ لا بدّ أن ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطخ
ثم نزل من المنبر وهو يبكي . وقد أثنى عليه الشّيخ شهاب الدّين أبو شامة وأبو المؤيّد الخوارزمي وابن خلكان ويوسف بن محمّد ، واليونيني البعلبكي ، وأبو الفداء وابن الوردي والذّهبي ، والدّاودي المالكي ، تلميذ جلال الدّين السّيوطي والكفوي ، والازنيقي ، وعلي بن سلطان القاري ، والبدخشاني وغيرهم في علومه ، وفضائله ، ورئاسته ، وحسن وعظه ، وطيب صوته ، ونضارة وجهه ، وتواضعه ، وزهده ، وتودّده ، وقد كان مقتصداً في لباسه مواظباً على المطالعة والاشتغال ، والجمع ، والتّصنيف ، في التّفسير والتّاريخ . ذكر المترجمون تصانيفه في كتبهم ، منها : " تذكرة خواص الأمّة " في ذكر مناقب الأئمّة عليهم السّلام في اثنى عشر باباً . طبع غير مرّة ، في النجف الأشرف ، وطهران سنة 1284 . ميزان الاعتدال ج 4 ص 471 رقم / 9880 . لسان الميزان ج 6 ص 328 رقم / 1968 . وفيات الأعيان ، ج 5 ص 282 في ذيل ترجمة يحيى بن هبيرة رقم 778 . البداية والنّهاية ، ج 13 ص 194 . ذيل كشف الظّنون ، ج 1 ص 274 . دائرة المعارف الاسلاميّة ، ج 1 ص 125 . الاعلام ج 9 ص 324 . عبقات الأنوار ، في إمامة الأئمّة الأطهار ، ج 8 ص 55 ، حديث النور . مقدّمة الكتاب ، بقلم السيّد محمّد صادق بحر العلوم . أهل