تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
أنسب بذلك المقام ، رعاية لحصول الفايدة المقصودة مع الايجاز التام ، وأوضحت ما يحتاج من الأخبار إلى الكشف ببيان شاف على غاية الإيجاز لئلاّ تطول الأبواب ويكثر حجم الكتاب فيعسر تحصيله على الطلاّب ، وفي بالي إنّ أمهلني الأجل وساعدني فضله عزّوجلّ أن أكتب عليه شرحاً كاملا يحتوي على كثير من المقاصد الّتي لم توجد في مصنّفات الأصحاب وأشبع فيها الكلام لأولي الألباب " طبع الكتاب مراراً . رياض العلماء ج 5 ص 39 . جامع الرّواة ج 2 ص 78 . أمل الآمل ج 2 ص 248 رقم 733 . روضات الجنّات ص 118 الطّبعة القديمة . أعيان الشيعة ج 44 ص 96 رقم 9852 . ذيل كشف الظّنون ج 1 ص 163 . الكنى والألقاب ج 3 ص 128 . تاريخ مفصّل إيران ، تأليف عبّاس اقبال آشتياني ص 703 . الاعلام ج 6 ص 273 . زندكينامه علاّمه مجلسي . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى للشّيخ عماد الدّين أبي جعفر محمّد بن أبي القاسم علي الطّبري الآملي ، من أعلام الإماميّة في القرن السّادس ، مدحه علماء التّراجم في تراجمهم وفهارسهم واليك بعض أقوالهم : قال الميرزا عبد الله الأفندي : هو فقيه ثقة قرأ على الشّيخ عليّ بن الشّيخ أبي جعفر الطّوسي . وقال الشيخ الحرّ العاملي : ثقة جليل القدر ، محدّث . وقال العلاّمة الشّيخ آغا بزرگ الطّهراني : " العالم الجليل المعمّر الواسع الرّواية كما يظهر من روايته عن مشايخه الكثيرين ، في كتابه " بشارة المصطفى لشيعة المرتضى " ومن تواريخ روايته عنهم من سنة 503 إلى سنة 518 ومن حياته إلى سنة 553 .