تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ألف هذا الكتاب وادعى انه أراد التقريب ولا التفريق وفيه افتراءات كثيرة ردّ عليها . الشيخ عبد الله السبيتي في كتابه " مع أبي زهرة في كتاب الإمام الصادق " . طبع الكتاب بدار الثقافة العربية في مصر . الإمامة الكبرى والخلافة العظمى للسيّد محمّد حسن الموسوي القزويني الحائري ، المعروف " بالحاج آغامير " ( 1296 - 1380 ) . ولد ونشأ وتوفّي في كربلاء المقدّسة وكان من بيت العلم من قبل الأب والأمّ تلقّى مبادئ العلوم في كربلاء ، ولما بلغ الثّانية والعشرين من عمره هاجر إلى مدينة العلم النجف الأشرف لإكمال دراسته العالية ولبلوغ رتبة الاجتهاد ، تتلمذ عند آية الله الشّيخ محمّد كاظم الخراساني عشرة أعوام كاملة ، وعند الفقيه النّحرير السّيد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ما يقارب خمس سنوات . والشيخ المحقّق الشيخ هادي الطهراني ، والشّيخ الحجّة شيخ الشريعة الأصبهاني . ثمّ هاجر إلى مدينة سامراء المقدّسة ، فحضر دروس آية الله الشيخ ميرزا محمّد تقي الشّيرازي زعيم الثّورة العراقيّة والمرجع الدّيني للشّيعة في عصره . ثمّ رجع إلى وطنه ومسقط رأسه كربلاء . وقد ألف السّيد القزويني كتابه " الإمامة الكبرى " بإشارة من أستاذه الشيخ الخراساني ردّاً على منهاج ابن تيمية ، وله تأليف أُخرى مثل " هدى الملّة إلى أن فدكاً نحلة " و " البراهين الجليّة في دفع تشكيكات الوهّابيّة " و " المناهج الحائريّة في نقض كتاب الهداية السنيّة " .