الحديث مرتّباً على ثمانية عشر جزءاً ، وطبع في طهران سنة 1313 ه منضمّا إلى كتاب آخر ، اسمه ( المجالس ) في تسعة مجالس ، وليس مرتّباً مثل " الأمالي " وكلاهما املاء الشّيخ الطّوسي قدّس سرّه .
الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ج 2 ص 309 رقم 1236 وص 313 رقم 1248 . وج 19 ص 355 رقم 1585 . حياة الشّيخ الطّوسي بقلم الشيخ آغا بزرك الطهراني .
الإمامة والتّبصرة من الحيرة
للشّيخ عليّ بن الحسين بن بابويه القمي ( 329 ) .
كفى في فضله ما في التّوقيع الشّريف المنقول عن الإمام الحسن العسكري عليه السّلام : " أوصيك يا شيخي ومعتمدي وفقيهي ، أبا الحسن علي بن الحسين ابن بابويه القمي وفّقك الله لمرضاته وجعل من صلبك أولاداً صالحين برحمته " إلى آخر ما كتبه عليه السّلام .
والفقهاء يعدّون فتاويه من الأخبار . وقال الشّهيد : إنّ الأصحاب كانوا يأخذون الفتاوى من رسالة علي بن بابويه إذا أعوزهم النّص ثقةً واعتماداً عليه .
وقال النّديم : ابن بابويه ، اسمه علي بن الحسين بن موسى القمي من فقهاء الشّيعة وثقاتهم ، قرأت بخطّ ابنه أبي جعفر محمّد بن عليّ على ظهر جزء : قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب وكتبي وهي ثمانية عشر كتاباً . وذكره الشّيخ الطّوسي في الفهرست قال : علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن شيخ القميّين في عصره ومتقدّمهم وثقتهم . وقال الميرزا عبد الله الأفندي : وكان في عصر غيبة الصّاحب بل الإمام الحسن العسكري عليهما
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 280
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٢٨٠