الحديث من الكتاب الّذي هو املاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وخطّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام " تأسّياً بالنبيّ صلّى الله عليه وآله ، كان للعلماء مجالس الإملاء وكان الأستاذ يملي عن ظهر قلبه أو عن كتابه المصحّح ، واعتبار أخبار ( الأمالي ) يدور مدار شأن الأستاذ واعتباره .
والكتاب من مخطوطات مكتبة الإمام الرّضا عليه السّلام برقم 1915 ، ومن مخطوطات مكتبة سپهسالار ، وطبع مراراً .
من مقدمتي معاني الأخبار والأمالي للشيخ الصدوق . فهرست الشيخ ص 304 رقم 661 . كشف الظّنون ج 1 ص 161 . الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ج 2 ص 305 وص 315 رقم / 1251 .
الأمالي
لأبي عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد ( 338 - 413 ) أجمع علماء الفريقين على فضله وتبرّزه في العلوم العقليّة والنقليّة ، والحديث والرجال ، والأدب وقوّة الإحتجاج على الخصم بأجلى برهان . قال النّديم : في عصرنا انتهت رئاسة متكلّمي الشّيعة إليه ، مقدّم في صناعة الكلام على مذاهب أصحابه ، دقيق الفطنة ماضي الخاطر ، شاهدته فرأيته بارعاً وله كتب . . . وقال الذّهبي : الشّيخ المفيد عالم الرافضة أبو عبد الله ابن المعلّم صاحب التصانيف البديعة هي مائتا مصنّف طعن فيها على السّلف ، وله صولة عظيمة بسبب عضد الدّولة ، شيّعه ثمانون ألف رافضيّ . وقال ابن حجر . . . كان كثير التقشف والتخشع ، والاكباب على العلم تخرّج به جماعة ، وبرع في مقالة الإماميّة وكان أبوه معلّماً بواسط وولد بها وقتل
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 278
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٢٧٨